المستشلر النمساوي يهدد شتراخيه بحال لم يحدد موقفه من التنظيم الإرهابي .. الهوية

واجه حزب الحرية اليميني المتطرف النمساوي ضغوطا من جانب شريكه المحافظ بالائتلاف اليوم الاثنين، وسط تقارير بشأن صلات حزب الحرية بحركة الهوية التي تلقت تبرعا من منفذ هجوم كرايست تشيرش بنيوزيلندا.

وقال المستشار النمساوي سيباستيان كورتس لصحيفة “أوبر أوسترايشه ناخريشتن”: “أتوقع من حزب الحرية أن يتخذ موقفا واضحا وأن يقطع أي صلات قائمة” مع حركة الهوية المناهضة للهجرة.

وأضاف: “المتطرفون اليمينيون ليسوا أفضل من المتطرفين الإسلاميين”.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الإرهاب الأسبوع الماضي ضد زعيم حركة الهوية مارتن زلنر استنادا إلى تبرع مالي تلقته منظمته اليمينية المتطرفة من الرجل المتهم بقتل 50 شخصا في مسجدين بنيوزيلندا الشهر الماضي.

ولم تظهر أي صلة بخلاف التبرع حتى الآن.

ومن ناحية أخرى، ألقت وسائل الإعلام وأحزاب المعارضة في النمسا الضوء مجددا على الصلات المعروفة بين حركة الهوية وحزب الحرية في الأيام الأخيرة.

وشوهد سياسيو حزب الحرية ونشطاء حركة الهوية في نفس الفعاليات وكان زعيم حزب الحرية هاينتس-كريستيان شتراخه وزملاؤه بالحزب قد قاموا بمشاركة المنشورات الخاصة بحركة الهوية على مواقع التواصل الاجتماعي في الماضي.

وأدلى كورتس الذي عادة ما يتجنب تعنيف شريكه الأصغر بالحكومة على الملأ، بتصريحاته ردا على تقرير مفاده أن ناديا للطلاب الجامعيين على صلة بحزب الحرية يتقاسم فيلا في بلدة لينتس مع منظمة حركة الهوية المحلية.

د ب أ
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى